محمد تقي النقوي القايني الخراساني

52

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

حلَّة . وقال رسول اللَّه ( ص ) خير العبادة قول لا اله الَّا اللَّه وخير العبادة الاستغفار وذلك قول اللَّه عزّ وجل في كتابه فاعلم انّه لا اله الَّا اللَّه و - استغفر لذنبك انتهى . وفيه أيضا بسنده عن ابان ابن تغلب عن أبي عبد اللَّه قال ( ع ) يا ابان إذا قدمت الكوفة فارو هذا الحديث من شهد ان لا اله الَّا اللَّه مخلصا وجبت له الجنّة قال قلت له انّه يأتيني من كلّ صنف من كلّ صنف من الأصناف أفأروي لهم هذا الحديث قال نعم يا ابان انّه إذا كان يوم القيمة وجمع اللَّه الاوّلين والآخرين فتسلب لا اله الَّا اللَّه منهم الَّا من كان على هذا الامر انتهى . وروى الصدوق في المجالس والعيون باسناده عن إسحاق ابن راهويه قال لمّا وافى أبو الحسن الرضاء ( ع ) نيشابور وأراد ان يدخل منها إلى المأمون اجتمع اليه أصحاب الحديث فقالوا له يا بن رسول اللَّه ترحل عنّا ولا تحدثنا بحديث نستفيد منك وقد كان قعد في العمارية فاطلع رأسه وقال سمعت أبي موسى ابن جعفر يقول سمعت أبي جعفر ابن محمد يقول سمعت أبي محمد ابن علي يقول سمعت أبي على ابن الحسين يقول سمعت أبي الحسين ابن علي يقول سمعت أبي علىّ من أبي طالب يقول سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول سمعت جبرئيل بقول سمعت اللَّه عزّ وجل يقول لا اله الَّا اللَّه حصني فمن دخل حصني امن من عذابي ، فلمّا مرّت الراحلة نادانا بشروطها وانا من شروطها انتهى .